logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأربعاء 22 يوليو 2026
20:39:15 GMT

الجمهورية عون وترامب يفتحان صفحة جديدة للبنان... صيغة الإطار تدخل مرحلة التنفيذ الفورية كتبت صحيفة الجمهورية بحفا

 الجمهورية عون وترامب يفتحان صفحة جديدة للبنان... "صيغة الإطار" تدخل مرحلة التنفيذ الفورية
2026-07-22 06:36:19
الجمهورية: عون وترامب يفتحان صفحة جديدة للبنان... "صيغة الإطار" تدخل مرحلة التنفيذ الفورية

كتبت صحيفة "الجمهورية":
بحفاوة لافتة استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، وكان اللقاء «ودّياً وصريحاً» بينهما، حسب قول مصدر في الوفد اللبناني المرافق لـ «الجمهورية»، أكّد فيه ترامب انّه سيدعم لبنان في كل المجالات «لكن العبرة تبقى في التنفيذ». فيما حظي التصور للحل الذي حمله الرئيس عون خلال اللقاء بين الرجلين بـ»اهتمام كبير»، على أن يتابع نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو نتائج القمة الأميركية ـ اللبنانية. فيما أشاد ترامب بلبنان، مؤكّداً انّه سيغيّر المعاملة السيئة التي عومل بها منذ زمن طويل، مؤكّداً «سنغيّر هذا الامر ونتعامل معه بطريقة جيدة وبالاحترام الذي يستحقه». ولفت إلى انّ الرئيس عون إذا طلب منه التحدث إلى «حزب الله»، فسيفعل ذلك. واكّد الرئيس اللبناني انّ رؤيته تتلاقى مع رؤية الرئيس ترامب للبنان والمنطقة، وهي رؤية السلام والاستقرار، «ومعاً سنتمكن من النجاح في تحقيق هذا الهدف».

شارك في قمّة البيت الأبيض بين الرئيسين عون وترامب نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، ووزير الخزانة الأميركية سكوت بيسينت، ووزير الحرب الأميركي بيت هيغيث، ورئيسة موظفي البيت الأبيض ومساعدة الرئيس ترامب سوزي وايلز، والسفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى. فيما حضر عن الجانب اللبناني سفيرة لبنان لدى واشنطن ندى حمادة معوض وعدد من مستشاري الرئيس عون.

وقائع القمة
استقبل ترامب نظيره اللبناني عون عند باب السيارة لدى وصوله إلى البيت الأبيض الحادية عشرة والدقيقة العاشرة قبل الظهر بتوقيت واشنطن، وبعد مصافحة بينهما والتقاط الصور، قال ترامب رداً على سؤال، انّه يملك شعوراً جيداً تجاه لبنان، وانّه من الجيد ايضاًَ استقبال الرئيس اللبناني وهو «رئيس على قدرٍ عالٍ من الاحترام، وسنحقق كثيراً من التقدّم بلا شك». ومن ثم دخل الرئيسان معاً إلى المكتب البيضاوي، حيث بدأت القمة الأميركية - اللبنانية.

في مستهل اللقاء، شدّد ترامب أمام الوسائل الإعلامية على انّه لم تتمّ معاملة لبنان بطريقة جيدة، وكان بلداً تعرّض لكثير من سوء المعاملة، علماً انّه يضمّ اشخاصاً مميزين من أساتذة وأطباء ومحامين وكبار المفكرين، وتعرّض لصعوبات كثيرة لفترة طويلة، وهناك أصدقاء لي في لبنان أصرّوا على عدم مغادرة بلدهم تحت أي ظرف كان، لأنّهم يحبونه، حتى مع الخطر المحدق بهم، ومع سقوط القذائف، وقد أصرّوا على البقاء هناك وهم اشخاص أذكياء جداً وناجحون جداً، وسنساعد هذا البلد كثيراً. وأتشرف اليوم باستقبال الرئيس عون والوفد المرافق، وعقدنا لقاءات جيدة مع البعض منهم، وسنحلّ كثيراً من المشكلات، علماً اننا تمكنا بالفعل من حل بعض المسائل، هناك مشكلة «حزب الله»، ولكننا قمنا بأمور سيلاحظها العالم، وكما قلت هذا البلد تعرّض لمعاملة غير عادلة وسيئة، وسنغيّر هذا الامر ونتعامل معه بطريقة جيدة وبالاحترام الذي يستحقه، وقد يكون لديّ تفضيل للبنان لأنّه لديّ الكثير من الأصدقاء اللبنانيين».

وتوجّه ترامب إلى الرئيس عون بالقول: «السيد الرئيس، انّه لشرف كبير أن استقبلك اليوم».

من جهته، شكر عون نظيره الأميركي وفريق عمله على الاستقبال، وقال: «اشكر الرئيس ترامب على الإنجاز الكبير الذي حققناه معاً، من خلال التوقيع على صيغة الإطار بهدف إنهاء الصراع بين لبنان وإسرائيل بشكل نهائي». وتوجّه إلى ترامب قائلاً: «سيكون ذلك إرثك، ومعاً سنتمكن من تحقيق هذا الهدف، وآن الأوان للبنان ولكل المنطقة ان تكون مستقرة وآمنة، وانا اعلم انّ رؤيتك هي رؤية السلام واستقرار المنطقة، ورؤيتي كذلك تتلاقى مع رؤيتك، ومعاً سنتمكن من النجاح في تحقيق هذا الهدف».

وعلّق الرئيس ترامب بالقول: «أوافق على ذلك، وكما انك تتمتع بروح قوية تدعمك وهي الشعب اللبناني الذي يحب بلده، وسيجعلون من الممكن تحقيق ما نصبو اليه». فردّ الرئيس عون: «نعم، سنتمكن من إنجاح الامر».

حوار
ودار حوار بين عون وترامب والصحافيين، حيث أوضح الرئيس الاميركي رداً على سؤال، انّ «الاتفاقات الابراهيمية» التي أُبرمت حققت نجاحاً كبيراً وستنضمّ اليها بلدان اخرى قريباً، وهي حققت نجاحاً اقتصادياً كبيراً، واعتقد انّ للبنان مكاناً مهمّاً ايضاً».

ورداً على سؤال حول موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري من «صيغة الإطار»، قال عون: «انّ هذه الصيغة لا تحتاج إلى موافقة مجلس النواب وانّها من صلاحيات رئيس الجمهورية وفق الدستور، ونحن ملتزمون بها. واعتقد انّ الرئيس بري يريد فعلاً إنهاء هذه الحرب، فهو من الجنوب وبذل الجهود لبنائه، وهو يراه حالياً يُدمّر أمام عينيه، لذلك فهو داعم لما نقوم به، ولكن علينا الأخذ في الاعتبار موقفه كرئيس لمجلس النواب وكمسؤول رسمي للطائفة الشيعية. لكنه رجل دولة ويدعم ما نقوم به وإنهاء الصراع والحرب بشكل نهائي». وهنا قال ترامب: «ما سمعته عن الرئيس بري انّه شخص جيد، وحين يرى التقدّم الذي سيحصل، فسيدعمه».

وفي ما خصّ الانسحاب الإسرائيلي من لبنان وما قاله عن كون رئيس الوزراء العراقي شخصاً عظيماً، أوضح ترامب انّه «يمكن ايضاً للرئيس عون ان يكون قائداً عظيماً في الشرق الأوسط»، وقال: «نحن نحاول القيام بهذا الامر منذ عقود، وإذا ما قلت هذا الوصف عن شخص آخر، فسأضع الرئيس عون في الخانة نفسها. وأما الشق الأول من السؤال، فالإسرائيليون في طور القيام بالانسحاب من المناطق، وهناك تفاهم في هذا الشأن، والاتفاق الذي وقّعوه مع لبنان كان رائعاً».

وفي شأن دعم الجيش اللبناني، شدّد ترامب على انّه سيتحدث مع الرئيس عون في هذا الموضوع، وانّ هناك خططاً ملموسة تمّ وضعها للمساعدة ولاستقلالية الجيش، وهذا الموضوع سيتمّ بحثه خلال اللقاء.

وعن إطلاق النار الإسرائيلي الذي تعرّض له الجيش أمس في زوطر الغربية، قال ترامب انّه سمع بالخبر قبل هذا اللقاء، و«سنبحث في الامر». وتحدث عن الأمن في الداخل الأميركي، وقال انّ واشنطن باتت أكثر اماناً بنسبة 92% وستصل إلى نسبة 100%، وقال: «لا يمكنني أن اقارن بين ما كان عليه الأمن في واشنطن ولبنان، لأنني لا املك المعطيات عن الأمن في لبنان، ولكن يمكن للبنان ان يكون اكثر أماناً، اما اليوم فواشنطن هي الأكثر اماناً في الولايات المتحدة».

وفي ما خصّ تحدثه مع «حزب الله»، أجاب ترامب: «أتحدث مع الجميع، ومع أناس يعتقد كثيرون انّه لا يجب عليّ التحدث معهم، واذا ما أراد مني الرئيس عون التحدث مع «حزب الله»، كونه عاش معهم لوقت طويل، فسأفعل ذلك».

وردّ الرئيس عون على سؤال حول ما يطلبه من الرئيس ترامب بالنسبة إلى الجيش اللبناني، فأجاب: «بدعم من الرئيس ترامب حين تحدثت إليه سابقاً على الهاتف، طلبت منه الدعم السياسي للبنان وللجيش اللبناني، وهو المؤسسة التي تتمتع بأكبر مقدار من الثقة في لبنان، وتملك أقوى سلاح وهو ثقة الشعب، وكأي قوة عسكرية في العالم، يشكّل الجيش اللبناني أساس الأمن والاستقرار، ونحتاج إلى دعمه للإبقاء على هذا الأمن والاستقرار والّا سينهار كل شيء، ولا احد يريد ذلك، ولا الرئيس ترامب ايضاً. وفي العام 1975، كان الجيش اول مؤسسة تنهار، وشاهدنا جراء ذلك دخول كثير من الميليشيات إلى الجنوب الذي كان فارغاً من الحضور الأمني، وقد تولّى الفلسطينيون إدارته وشن الهجمات على إسرائيل. لا نريد رؤية هذا المشهد مجدداً، لذلك نطلب دعم الجيش الذي يقوم بواجبه كاملاً، وأثق بالجيش كلياً، كما أثق بقيادته كلياً».

وهنا قال ترامب: «قام لبنان بعمل رائع أخيراً بتوقيع اتفاق مع إسرائيل وهذه خطوة كبيرة». ورداً على سؤال لم يستبعد عودة الرحلات الجوية بين أميركا ولبنان.

وعمّا قاله السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى عن عدم مغادرة الرئيس عون واشنطن بيدين فارغتين، أجاب ترامب: «ستعرفون ذلك». وبعد ذلك انعقد لقاء ثنائي مغلق بين عون وترامب دام نحو ساعة. وكتب الرئيس عون الكلمة الآتية في السجل الذهبي:

«انا مسرور وفخور بزيارة البيت الأبيض بدعوة من صديق لبنان الرئيس دونالد ترامب. أغادر هذا المكان التاريخي بتقدير كبير لصداقة الرئيس ترامب، وللدعم الذي تقدّمه الولايات المتحدة الأميركية للبنان ولسيادته ولمؤسساته الشرعية، وللقوى المسلحة اللبنانية. وآمل في أن يواصل بلدانا العمل معاً من اجل مستقبل يسوده السلام والاستقرار والكرامة والازدهار للشعبين اللبناني والأميركي».

ولدى مغادرته البيت الأبيض قال عون للصحافيين وهو يستقل السيارة : «كان الاجتماع مع الرئيس ترامب جيداً جداً».

عودة الطيران الأميركي
ولاحقاً نشر البيت الأبيض تغريدة لترامب أعلن خلالها: «أوجّه إدارتي بالسماح لجميع شركات الطيران الأميركية بتسيير رحلات مباشرة إلى لبنان، حتى يتمكن الأميركيون من زيارة هذا البلد الجميل بسهولة. وآمل أن تحذو دول أخرى حذو الولايات المتحدة. استمتعوا!».

أهمية استثنائية
وفي غضون ذلك، قالت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، انّ قمة عون ـ ترامب ترتدي أهمية استثنائية لأنّها ستضع صيغة الإطار على طاولة الحسم عملياً، وسط انطلاق الخطوة الأولى من مسار المناطق التجريبية. فعلى أرض الجنوب، استبقت تل أبيب نتائج القمة بتصعيد عملياتي واسع النطاق، يُمرّر رسائل سياسية بالغة الخطورة، بغارات وتفجيرات متواصلة تنفّذها القوات الإسرائيلية في بلدات الخيام، كفرتبنيت، زوطر، وحداثا، إلى جانب عمليات تمشيط وتجريف في بنت جبيل والناقورة. والتفجير الأضخم هو الذي تلوّح به إسرائيل، وينتظر موافقة المستوى السياسي، ويقضي بتفجير أنفاق شقيف أرنون.

ورأت هذه المصادر، انّ هذا التصعيد الإسرائيلي المكثف يهدف إلى فرض واقع قائم يُكرّس «الخط الأصفر» كمنطقة أمنية عازلة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وإحراج الجيش اللبناني ميدانياً عبر زرع الألغام والأجسام المشبوهة كما حدث في المنصوري، ما يعوق انتشاره وقد يعطّل تطبيق بند المناطق التجريبية.

وفي رأي المصادر نفسها، تكمن أهمية القمة في كونها تضع صيغة الإطار أمام خيارين لا ثالث لهما: إما سيناريو النجاح المشروط، أي أن يقتنع ترامب بفرض جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي بإشراف القيادة المركزية الأميركية، وإما سيناريو التعثر والتصعيد.

وليلاً وزّع مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية عن القمة اللبنانية - الأميركية البيان الآتي:

«• الرئيس عون شدّد على الحاجة الملحّة إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، مؤكّداً أنّ ذلك يشكّل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار، وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة، بقواها الذاتية حصراً، والمضي قدماً في تنفيذ إطار العمل الثلاثي المشترك.

• الرئيس عون عرض أمام الرئيس ترامب التداعيات الكارثية للحرب الأخيرة على لبنان، وما خلّفته من خسائر بشرية واقتصادية وأضرار جسيمة في البنى التحتية على امتداد الأراضي اللبنانية.

• الجانبان بحثا في تعزيز الدعم الأميركي للجيش اللبناني، وتطوير التعاون بين البلدين في المجالات كافة، إضافة إلى دعم مسار التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، وتشجيع الاستثمارات الأميركية في لبنان.

• الرئيس عون أثار مع الرئيس ترامب أهمية إعادة الربط الجوي المباشر بين لبنان والولايات المتحدة.

• اتفاق على مواصلة التنسيق لتنفيذ ما تمّ التوافق عليه، ومتابعة المبادرات المشتركة في المجالات الأمنية والدفاعية والاقتصادية، بما يعزز استقرار لبنان ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين البلدين».
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ةحزب الله في زمن التحوّلات الإقليمية: صدع كبير في الطبقات الحامية محمد مهدي برجاوي الإثنين 22 أيلول 2025 لم يكن الضغط ا
في يوم ١٢ وقف اطلاق النار
الشيخ حسن مرعب بين تقلبات مواقفهِ السياسية وخطر إشعاله فتنة مذهبية في لبنان!.
مصادر الاشتراكي لـالأنباء: زوار واشنطن من اللبنانيين يطلبون بقاء إسرائيل في النقاط التي تحتلها فيما الجيش يقوم بحصر السلاح
«إسرائيل الكبرى» و«منطقتنا القويّة»
كريات شمونة تشهد موجة نزوح جديدة: لا حياة هنا... مجنون من يبقى في هذه المقبرة!
هل بدأ الدروز التمرّد على الزعامة الجنبلاطية؟
الإستراتيجية الأمريكية الجديدة في غرب آسيا والتحول إلى إسلوب جديد في إدارة النفوذ
خبر وتعليق: زلازل في أمريكا والغرب والعرب نائمون
دمشق: ننتظر من لبنان إطلاق كل الموقوفين
قرار العار: الحكومة تضع لبنان تحت الاحتلال وتفتح الباب لدماء اللبنانيين
حضرة بابا روما، أهلاً بكم في مغارة علي بابا .
جامعة الحكمة تتراجع عن قرارها «التعسفي» ضد النازحين
مطلوب للضرورة وحدات دم من فئة (B negative) او (O negative )في مستشفى الرسول الأعظم للتبرع يرجى الاتصال على الرقم 03777365 ال
4 مطالب إسرائيلية في واشنطن تحاكي طلبات سلطة الوصاية: تباينات داخل الإدارة الأميركية وإسرائيل تكرّر «الاختبار بالنار» الأ
انتقادات للقيادة العسكرية الإسرائيلية: الجيش يتصدّع تحت ضغط حرب لبنان
استطلاع: 56% من الأميركيين يرون أنّ ترامب «بالغ» في تدخلاته الخارجية
كريم سعيد أعطى إشارة بدء الهجوم: المصارف تتحدّى القاضي شعيتو والـIMF
السيدة نرجس قديريان أماني.. سفيرة الإنسانية والمقاومة في زمن المحن
غزة... الجوع في حضن القيم الساقطة خضر رسلان في غزة، لا تجوع الأرض، بل الأرواح. لا يتألم الحجر من القصف فقط، بل يصرخ الإنسان
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث